
نظم مكتب الزعيم وشركاه ورشتي عمل الأولى تحت عنوان (المشتريات العامة)، والثانية تحت عنوان (التجارة الالكترونية) وذلك بالمقر الجديد لمكتب الزعيم وشركاه بحضور نخبة من ممثلي الوزارات المعنية وشخصيات المجتمع المدني ومستشارين ورجال أعمال ولفيف من المحامين والأكاديميين، وتم عرض المواد للمشاركين عبر ثلاث شاشات عرض بروجكتر في قاعة الاجتماعات الكبرى بالمكتب.
افتتحت ورشتي العمل في اليوم الأول والثاني الساعة العاشرة صباحاً بكلمة ترحيبية للأستاذ/ شرحبيل يوسف الزعيم المؤسس والشريك الرئيسي لمكتب الزعيم وشركاه رحب خلالها بكافه الضيوف الكرام.
كما ورحب أ. الزعيم بالدكتور/ سميون ساهيداتشني الذي ساهم في إعداد مسودة مشروع قوانين الشراء العام في أكثر من (40) دولة، حيث قام بعرض بنود المواضيع المذكورة أعلاه تفصيلياً عبر شاشات العرض.
حيث تضمنت ورشة العمل الأولى والتي تحدثت عن (المشتريات العامة) في اليوم الأول العديد من المحاور الرئيسية والهامة من أهمها تحقيق المشتريات بأفضل وأسرع وقت حتى يتم تسليمها، حيث دار الحديث عن أفضل الأسعار وليس أرخصها، هذا ونوه أ. الزعيم إلى أن الحجر الأساسي في تطوير أي دولة لا يكمن في الحصول على أرخص الأسعار فقط بل الحصول على أفضل الأسعار، وقال إن حوكمه الاجراءات الحكومية والحصول على أفضل الطرق التي تتعامل بها أجهزة الحكومة في المشتريات هو الهدف الأساسي والرئيسي.
كما تم التطرق خلال الورشة إلى تطوير الشراء العام وإعادة هيكلية إجراءاته، وبين أ. الزعيم أن عمليه الشراء هي عمليه مستمرة لا تتوقف لأن الشراء عمليه ديناميكية تحدث بشكل مستمر لا تتوقف في يوم محدد أو سنة محددة وهي مستمرة وطالما أنها عملية مستمرة يجب أن تكون هذه الاجراءات بحاجة إلى تطوير وإعادة صياغة وهيكلة حسب الضرورة.
أما في اليوم الثاني تم تناول محور (التجارة الالكترونية) وأهميته حيث بين أ. الزعيم أن الرسالة الالكترونية تحمل معلومات معينة يتم نقلها من جهة إلى أخرى بأمان وأنها قد تكون هي تجارة المستقبل، واعتبر أن الوثيقة الالكترونية هي التي تحمي المعلومات الموجودة فيها، وذكر أنه من الممكن أن يغزو هذا العالم الالكتروني كل شيء ورقي ويحل محله.
هذا وفتح باب النقاش في الورشتين للإجابة عن تساؤلات المشاركين واستفساراتهم، كما وتم دعوتهم لأخذ استراحة قصيرة خلال كل ورشة لتناول الحلويات واحتساء المشروبات.
وتأتي ورشتي العمل ضمن المسؤولية الاجتماعية والتثقيفية لمكتب الزعيم وشركاه، ويأمل المكتب أن يستمر في هذا المنهج لتقديم كل ما هو جديد في طرح المحاور الهامة والنوعية في هذا الوقت، ويعد بتقديم المزيد من ورشات العمل في المستقبل عما قريب.
كما يدعو مكتب الزعيم وشركاه كافة المؤسسات الكبرى لإتباع نفس النهج في إقامة ورشات العمل الهادفة لأن فلسطين تستحق منا الأفضل، وأن نجعل العلم والمعرفة سلاحنا دوماً حتى نحرر كامل تراب أرضنا المقدسة.