09/07/2013


بمناسبة يوم المحامي الفلسطيني 
المحامون تحت التمرين: نطمح للانضمام للصرح القانوني العملاق لمكتب الزعيم وشركاه حتى نصبح أحد أعمدة منظومة العدالة الفلسطينية

تقرير خاص / Alzaeem.Associates
تُراوِدُهم أحلام كبيرة يطمحون ويحلمون في غد أفضل؛ يسعون لتحقيق العدالة ودفع الظلم عن المظلومين، درسوا القانون، تدربوا وكافحوا هؤلاء هم المحامون المتمرنون لدى مكتب الزعيم وشركاه، حيث عبروا لنا عن سعادتهم الكبيرة خلال فترة تدريبهم بمكتب الزعيم وشركاه لما اكتسبوه من خبرات عديدة في مجال القانون، مؤكدين لنا أن احتلال مكتب الزعيم وشركاه قمة الهرم بين شركات ومكاتب المحاماة والذي لم يعد في فلسطين فحسب بل على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأمر الذي أصبح هدف وطموح أي محامي متمرن للانضمام لهذا الصرح القانوني العملاق ليكون جزء من فريق العمل فيه، قلم الزعيم وشركاه استطلع آراء بعض المتمرنين حول أمور عدة وأعد التقرير التالي: 

فترة التدريب والتجربة
تحدث بشير الغصين وهو محامي متمرن لدى مكتب الزعيم وشركاه عن فترة تدريبه في المكتب قائلاً "إن قضاء فترة تدريب المحامي المتمرن في مكتب الزعيم وشركاه هي حلم يراود جميع الخريجين الفلسطينيين من كليات الحقوق والقانون، ولقد حالفني الحظ بأن أكون أحد المتمرنين الذين أُتيحت لهم الفرصة للتدريب في مكتب الزعيم وشركاه؛ وذلك بفضل الله عزّ وجّل ثم بفضل الأستاذ شرحبيل الزعيم والذي لا يقبل بأي متمرن جديد في مكتبه إلا بعد أجراء مقابلة شخصية للمتمرن حيث يُقيم خلالها شخصيته وقدراته، حيث لا يقبل إلا الخريجين المميزين وأصحاب الكفاءات العالية، وذلك للحفاظ على المستوى العالي والمتميز لعمل مكتب الزعيم وشركاه.
مكملاً حديثه "وتسير هذه التجربة الفريدة من نوعها بصورة سلسلة ومنظمة وبناءه للغاية حيث تكليف المحامين المتمرنين بأداء بعض أعمال المحامين المزاولين بالمحاكم على أرض الواقع حتى يكتسبوا الثقة بالنفس ويكسروا حاجز الخوف ويتعلموا جميع الأعمال والمهام التي يقوم بها المحامين المزاولين ليكونوا جاهزين ومهيئين للعمل كمحامين مزاولين بعد نهاية فترة التدريب، كما تتاح لهم الفرصة للاضطلاع على جميع الملفات الموجودة للتعلم منها واكتساب الخبرات، هذا كله تحت إشراف المحامين المزاولين وإرشادهم المستمر لنا".
هذا وتحدث زميله محمود الدلو وهو أيضاً محامي متمرن لدى مكتب الزعيم وشركاه عن فترة تجربته وتدريبه في المكتب موضحاً "بعد أن انْقَضَت سِنيّ الدراسة الأكاديمية نحن وكل طلاب القانون كان يراودنا دوماً حلمٌ كبير بأن نكون أحد أعمدة منظومة العدالة الفلسطينية وذلك بالانضمام إلى نقابة المحامين الفلسطينيين ضمن "برنامج التدريب" للحصول على مزاولة مهنة الرُقيّ والعدالة، وقد وفقنا الله بالالتحاق بأسرة مكتب الزعيم وشركاه ضمن طاقم المتمرنين لنتعلم لديهم وعلى أيدهم أصول ومبادئ العمل القانوني الصحيح والسليم وفقاً لقواعد العدالة والأمانة والقانون".
من جانبها عبرت سماح أبو الكاس عن سعادتها بقبولها متمرنة لدى مكتب الزعيم وشركاه قائلة " بعد انتهاء المرحلة الجامعية انتقلت إلى فترة التدريب أي من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي حيث تكوين الملكة القانونية وبداية الطريق، ثم تقدمت بطلب للتدريب بمكتب الزعيم وشركاه وعند قبولي كمتمرنة شعرت بسعادة كبيرة كونه أكبر مكتب قانون تجاري في فلسطين".
كما ورأى كنعان الصوراني أن الفضل الأكبر لاكتساب خبرته هو مكتب الزعيم وشركاه لما أتاح لكافة المتمرنين كافة سبل التدريب والراحة قائلاً "مما لا شك فيه أن الفضل الأكبر خلال فترة التدريب كانت لمكتب الزعيم وشركاه، حيث اكتسبنا خبرات عديدة وواسعة في مجالات مختلفة ومتنوعة يختص بها المكتب وبمتابعة دقيقة من قبل الإدارة وفق منهجية تدريب واضحة تنصب في مصلحة المتمرن".
من جهته أشاد أدهم السرحي بالثقة التي منحها مكتب الزعيم وشركاه لكافة المتمرنين وذلك طيلة فترة تدريبهم مشيراً "إن مكتب الزعيم وشركاه منحنا الثقة الكبيرة وذلك خلال فترة تدريبنا لديهم حيث اكتسبنا خبرة جيدة ولازلنا نتعلم ونستفيد من خبرة هذا المكتب العريق، فكل إنسان يمثل نفسه ويُعتبر جزء من هذا الشعب أي أنه جزء من منظومة، ومكتب الزعيم للمحاماة هو المنظومة الأكبر في فلسطين والذي يعمل كفريق واحد ولديه أهداف محددة أهمها تقويم اعوجاج ميزان العدل وخدمة العدالة".
مضيفاً "في مكتب الزعيم للمحاماة تدربت على يد نخبة من أهم الأساتذة والمتخصصين في شتى مجالات القانون وعلى رأسهم الأستاذ شرحبيل الزعيم، حيث أنه وبمجرد انضمامي لأسرة مكتب الزعيم خضعت لبرنامج تدريبي محدد، وحيث أنني في نهاية تدريبي فقد أصبحت على دراية بالصياغة القانونية وكافة الأعمال المكتبية وكيفية المرافعة أمام محاكم الصلح والبداية وعلى الطعون أمام محكمة الاستئناف العليا العامة والوزارات والمؤسسات المرتبطة بالعدالة كالبنوك وسلطة الأراضي ودائرة الضرائب والمجلس التشريعي، وكان أيضاً هناك الكثير من اللقاءات التخصصية وورش العمل والندوات القانونية والمؤتمرات العلمية".

الرسالة التي يحملها المحامي
أما عن دور المحامي في المجتمع الفلسطيني وعن الرسالة السامية التي يؤديها حتى تحقيق النزاهة والعدالة فقد أوضح الغصين "إن دور المحامي يعتبر من أهم وأخطر الأدوار ليس فقط في المجتمع الفلسطيني ولكن في جميع المجتمعات كافة، وذلك لأن المحامي هو قاض واقف يعمل جنباً إلى جنب مع القاضي الجالس لتحقيق العدالة والدفاع عن الحقوق والحريات التي نص عليها القانون وإعادة الحقوق إلى أصحابها بين أطراف المنازعات التي تعرض عليه، ومن باب النزاهة والإصلاح يحاول المحامي حل الخلافات بين أطراف الدعوى التي تعرض عليه بالطرق الودية والتوفيق بين الأطراف وتقريب وجهات النظر حتى يحافظ على النسيج الاجتماعي والعلاقات الإنسانية بين الأطراف قبل اللجوء إلى القضاء، وإذا لم تثمر جهوده لحل الخلاف ودياً فإنه يلجأ إلى القضاء في المنازعة التي وكل فيها واضعاً صوب عينيه أن يحصل كل طرف في الدعوة على حقه دون أي تعدِ أو ظلم من أحد الأطراف على حساب الطرف الآخر وذلك تحقيقاً للعدالة وإعادة الحقوق إلى أصحابها ودفع الظلم عن المظلومين".
كما واعتبر زميله الدلو أن دور المحامي في المجتمع يتكامل مع دور الطبيب والمهندس والموظف والعامل قائلاً " إني أرى ومن باب المحاباة لمهنتي أنها تسمو على سائر المهن الأخرى بالنظر إلى الرسالة التي يحملها المحامي والتي تمثل إقامة قسطاس العدالة في الأرض، هذه المهنة السامية هي أقدس مهنة عرفها التاريخ القديم والحديث؛ إذ تُشكل أخطر عمل يمكن أن يُحاسب عليه الإنسان أمام الربّ عزّ وجل! كيف لا؟ وهم سفراء العدالة في أرض الله إذ يحملون رسالة السماء، فبهم تستبين لقاضي الموضوع معالم القضية المنظورة أمامه، وبناءً على ادعاءاتهم ودفوعهم يُصدر حكمه باسم الله ثم باسم الشعب العربي الفلسطيني".
كما وبين الدلو "إن المحامي هو القاضي الواقف فلا تقل منزلته عن القاضي الجالس، فهم سياج الأمن والأمان الذي يحتمي به المواطن دفاعاً عن حقه، فالمحامون عموماً والمتمرنين على وجه التحديد يمثلون الجند المؤتمن على رسالة المحاماة التي تحمل بين جناحيها كلمة الدفاع عن الحق وصولاً لإقامة قسطاس العدل بين الناس بالطريقة المناسبة التي يختارها المحامي وفقاً لما يمليه عليه ضميره وتفكيره ومسئوليته المستمدة من قانون وعُرف المهنة والضمير الإنساني إلى جانب توكيل موكله".
هذا وقالت أبو الكاس إن فترة التدريب هي بداية الطريق حتى نصبح كما نريد فعلينا الاختيار من هم الأقوى ليجعلوا منا محامين ليس لقباً فقط بل محامين نحمل مهنة المحاماة وندرك ما نريد حتى نستطيع أن نوصل رسالتنا للعالم أجمع ألا وهي رسالة الحق، فهذه الرسالة نحملها حتى نحقق بها النزاهة والعدالة في المجتمع فكل محامي يحمل رسالته التي يهدف أن يوصلها".
أما الصوراني قال "إن للمحامي الفلسطيني رسالة سامية يسعى لتحقيقها وحتى يؤديها على أكمل وجه، فيعتبر المحامي ميزان للعدالة وحامي للقانون وجدار الدفاع الأول عن حقوق الإنسان وحرياته".
من جهته بين السرحي "أن دور المحامي في المجتمع لا يقل أهمية عن دور الطبيب والمهندس والعالم، ولكن ما يميز المحامي عن غيره، هو أنه يفخر بكونه مستقلاً لا ينتظر من السلطة شيئاً ويتكلم بصوت عالٍ دون أن يقصر في قول كلمة الحق وألا ينتظر شيئاً إلا من ذاته". 
مشيراً إلى أن "المحامي عند تأديته القسم، لا يقسم على حصر دفاعه في القضايا العادلة أو الرابحة وإنما يقسم على ممارسة مهنته بكرامة وضمير واستقلال وإنسانية وبذلك يسهم في إصدار قرار عادل من الوجهتين القانونية والإنسانية، أي قرار يوفق بين القانون والإنصاف"؛ مكملاً "لو تأملنا المحاماة في قضائها الأعلى وفي هدف وغرض وجودها فنرى أنها رسالة لابد للمحامي أن يليق بها ويرتقي إلى مستواها، فيجب على المحامي أن يخدم العدالة ويساعد صاحب الحق على أخذه".

العوائق التي تواجه المحامين
وفي جانب آخر تحدث الغصين عن أهم العوائق والصعوبات التي تواجه المحامين والمحامين تحت التمرين والتي تحول دون تحقيق الرسالة السامية التي يؤدوها ذاكراً "من أهم هذه العوائق أولاً: النظام القانوني: حيث أن العديد من القوانين السارية في محاكم قطاع غزة تحتاج إلى تعديلات وإعادة صياغة وإصدار قوانين جديدة حتى تتماشى مع التغيرات والتطورات التي يشهدها المجتمع الفلسطيني حيث تلبي وتواكب هذه القوانين الاحتياجات الماسة والملحة لإيجاد حلول للعديد من المشاكل القديمة المتراكمة وأيضاً حلول للمشاكل الناتجة من التكنولوجيا الحديثة مثل الانترنت والاتصالات والتجارة الالكترونية. 
ثانياً: النظام القضائي: يعتبر النظام القضائي أحد أهم عوائق عمل المحامين في قطاع غزة وذلك للأسباب التالية:
أ. بطئ عملية وإجراءات التقاضي: حيث تستمر بعض القضايا عشرات السنين دون أن يتم الفصل فيها وإصدار أحكام.
ب. عدم كفاءة العديد من القضاة والموظفين الإداريين في المحاكم مما يؤثر سلباً على سير عملية التقاضي وبالتالي على عمل المحامي.
ج. تعتبر دوائر التنفيذ في جميع المحاكم أحد أكبر هموم جميع المحامين المزاولين والمحامين المتمرنين.
د. تدخل السلطة التنفيذية في عمل وأداء السلطة القضائية.
ه. في حالات محدودة ومخالفة للقانون تم الاعتداء بالقوة على بعض المحامين من قِبل الشرطة أثناء ممارسة المحامين مهام عملهم داخل المحاكم.
كما واتفق الدلو مع زميله بالرأي متحدثاً بإحباط عن الصعوبات والصدمات التي تعترض حياة كافة المتمرنين بشكل يومي في المحاكم قائلاً "ما من شك بأن لكل بداية (أيّاً كانت) صعوباتها، فبعد أن وَلَجْنا فترة التمرين لنبتاع العلم من "سوق" العدالة كانت صدمتنا بواقع المهنة والعمل كبيرة لدرجة أنها فاقت ما تصورناه في بعض الأحيان! تحديات وصعوبات تعترض سبيل طالبي هذه المهنة لكن لعل بعضها في طريقه إلى الحل بعد أن قُرعت جدران الخزان أكثر من مرة لتحذر من الواقع الذي نحياه المهنة، وأعتقد أن وصول بعضها إلى طريق الحل لم يكن لولا جهود شريحة كبيرة من الزملاء في عرض هذه العقبات ومناقشتها والمطالبة بإيجاد حلول سريعة لها، وهذا كله لم يكن إلا رغبة من المحامين في الارتقاء بأنفسهم وبمهنتهم ليشكلوا سوياً سياج العدالة ولتبقى لمهنة المحاماة هيبتها وبريقها المعهودَيْن".
حال الدلو كما حال أبو الكاس فالعوائق التي تواجها أثناء ذهابها للمحاكم كبيرة حيث اختلفت نبره صوتها أثناء حديثنا معها في أول الحوار عن تجربتها الفريدة في مكتب الزعيم وشركاه وعن حماسها في أن تصبح محامية ذات سيط عن سؤالنا لها حول العوائق التي تواجهها معبرة لنا عن مدى الإحباط التي تعيشه قائلة "إن واقع المحكمة المتمثل بعدم انتظام وانضباط الموظفين وعدم مساعدتهم للمحامين، وإهدار الوقت بتأجيلات القضايا ومراجعات المحامين مع الموظفين داخل الدائرة الواحدة كله يشكل عبءً على طموحات كافة المحامين تحت التمرين".
كما وأكد الصوراني أن إهمال بعض الدوائر داخل المحكمة، وبطئ دوائر التنفيذ، وتأجيل القضايا والملفات بأن جميعها عوامل تعيق عمل المحامي. 
أيضاً اتفق السرحي مع زملائه بالرأي قائلاً "يواجه المحامي العديد من العوائق خلال مسيرته المهنية لاسيما في بداية مشواره المهني سواء أمام المحاكم أو أمام الشرطة والنيابة العامة، لا أرغب في الحديث عن هذه العوائق والمشكلات ولكن إذا أردنا أن نرتقي بهذه المهنة لأعلى المستويات يجب أن يعطى المحامي الحرية بشكل مطلق وأن تزال من أمامه جميع العقبات حتى من أداء مهامه حتى يوصل رسالته على الوجه الصحيح".

طموحات المتمرنين
وعن سؤالنا للمتمرنين عن طموحاتهم بعد انتهاء فترة تدريبهم بمكتب الزعيم وشركاه اختلفت آرائهم وتصوراتهم فقد بيّن الغصين "إن احتلال مكتب الزعيم وشركاه قمة الهرم بين شركات ومكاتب المحاماة ليس في فلسطين فحسب بل على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بفضل القيادة والإدارة الحكيمة للأستاذ شرحبيل الزعيم وهو المؤسس والشريك الرئيسي، ووجود كوكبه ونخبة من المحامين المزاولين المميزين وأصحاب الخبرة الطويلة في هذا المجال في مكتب الزعيم وشركاه يصبح هدف وطموح أي محامي متمرن هو الانضمام لهذا الصرح القانوني العملاق ليكون عضو وجزء من فريق العمل فيه".
مضيفاً "إن ممارسة مهنة المحاماة بنزاهة وشفافية وتقديم خدمات واستشارات قانونية بمهنية عالية، وقيام علاقة مبنية على الصدق والصراحة والوضوح بين المحامي وموكله هي خير وسيلة لاكتساب ثقة العملاء والموكلين والحفاظ عليها، كما أنها أفضل طريقة لوصول المحامي إلى المكانة الراقية والسامية التي يستحقها المحامي بين أفراد المجتمع".
في نفس السياق اعتبر الدلو "أن رسالة المحاماة هي رسالة العدل والضمير الإنساني ومخافة الله قبل كل شيء في السر والعلن وستكون نصب أعيننا دوماً بإذن الله من الآن وبعد أن نُنهي متطلبات الحصول على مزاولة المهنة، لنشكل مع أساتذتنا وزملائنا سياج العدالة، مُنصفين للمظلومين، مُدافعين عن الحق، مُتجنبين الكذب والغش وقول الزور".
من جانبها ذكرت أبو الكاس أن أهم حلم يراودها هو أن تصبح محامية معروفة على مستوى فلسطين.
أما زميلها الصوراني تحدث عن أولويات مشاريعه بعد انتهاء فترة تدريبه بمكتب الزعيم وشركاه قائلاً " سأسعى جاهداً حتى أكمل مسيرتي التعليمية وذلك بالحصول على درجة الماجستير في القانون".
من جهته قال السرحي "طموحي أن أرقى بذاتي إلى مستوى يؤهلني لحمل هذه الرسالة حتى أخدم العدالة وأعمل على رفع وإعلاء شأن وطني فلسطين في شتى المحافل".

في النهاية نتمنى أن تصبح كافة طموحات المتمرنين وأحلامهم حقيقة حتى يرتقوا بأعلى مستوى لمهنة المحاماة، وأن يتحلوا بالأمانة والصدق والنزاهة حتى يبنوا أسس حياتهم على طريق النجاح والتقدم والتطور في هذه المهنة السامية.