موقفنا 7/11/2013

07/11/2013

كتب: شرحبيل يوسف الزعيم

بسم الله الرحمن الرحيم

"الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".

                                                            صدق الله العظيم    آل عمران (134)

هذا هو خلق القرآن الكريم وهذا ما يجب أو يستحسن أن نكون عليه ويحضرني هنا قول الشاعر:

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً،،،

                                 يلقى برجمٍ فيلقي أطيب الثمر،،،

نعم فكثيراً ما نرى صبيه صغار أو عابثين يرجمون الأشجار المثمرة لأنهم لا يستطيعوا الارتقاء إلى مستواها لكن الأشجار تساقط عليهم "رطباً جنياً".

وهذا هو الحال فلا تُرجَم إلا الأشجار المثمرة وموقفنا دائماً؛ فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصِفون.