
بقلم: شرحبيل يوسف الزعيم
مرة أخرى نتحدث عن سوريا، وما لهذا القطر العربي العزيز على قلوبنا من أهمية وما لأهله من محبة، فلا شك بأن كل مواطن سوري وكل قاطن على تراب سوريا سواء كان سورياً أو فلسطينياً أو عربياً أو كردياً هو إنسان نكن له المحبة والاحترام، أولاً كإنسان ومن ثم كشريك كونه يسكن في جزء من أكناف بيت المقدس وسواحل الشام، لكن إن نستقوي بأمريكا أو أوروبا لضرب دمشق أو نظام الأسد، فهذا مرفوض جملة وتفصيلاً.
إن الصواريخ الأمريكية لن تفرق بين مع من هو موالي للنظام أو ضده، ولن يكون نتاج هذه الضربة إلا أضعاف الضعيف تمهيداً للسيطرة عليه.
فلنتعظ ونعتبر مما حصل في بلدان عربية أخرى كالعراق وليبيا.
كفانا تفتيت لقوانا،،، كفانا تقتيلاً بأبنائنا،،، كفانا استقواء بالآخرين على إخواننا،،،
إن الناظر إلى وضعنا الحالي يبكي دماً على ما آلت إليه أحوالنا.
وصدق الشاعر حين قال:
وقائلة ما بال دمعك سوداً..
وقد كان مبيضاً وأنت نحيل ..
فقلت لها قد جف دمعي..
وهذا سؤال العين وهو يسيل..