موقفنا 3/10/2013

03/10/2013

بقلم: شرحبيل يوسف الزعيم

برغم المعاناة والحصار والألم إلاّ أنني سأكتب عن الفرحة والأمل فتَمكُن العديد من حُجاج بيت الله الحرام من مغادرة قطاع غزة متوجهين إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج ليبعث فينا الأمل، كيف لا وقد وعدهم الله بمحو الذنوب  وكامل المغفرة، إضافة إلى الأجر والثواب الذي سَيَجنُونَه من هنا وهناك...

إنها لحظات فرحٍ بكرم والله وواسع مغفرته وأملٌ وطموح بأن يوفقنا جلَّ وعلى لأن نكون من بين الحجيج في العام المقبل بإذنه تعالى، لم يكن خروج الحجيج لهذا العام مؤكداً نظراً لما تمر به الشقيقة مصر من ظروف ولكن الله منَّ على الكثيرين وإن كان أملنا أن يفرجها على الجميع، ما نأمله من حجاج بيت الله الحرام أن يكونوا مخلصي النية لله تعالى وألا ينسوا فلسطين وأهلها من خالص دعائهم فليدعوا الله وهم وقوف بعرفات أن يمنَّ على فلسطين بالأمن والأمان، بالتحرر، بالوحدة؛ يالِ الوحدة فقد أصبحت حلمٌ وأملٌ ندعو له كما التحرير فهل يا تُرى سيستجيب الله دعاءَنا بالوحدة في القريب، نأمل ذلك ونحسن الظن بالله لكن علينا أن نغير ما بأنفسنا حتى يتغير حالنا لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يُغَيروا ما بأنفسهم.

فلتكن العشر الأوائل من ذي الحجة أيام إخلاص النية لله فلتكن أيام صدق النوايا في الوحدة، فلتكن أيام عملٍ خالصاً لوجهه تعالى لأنها أفضل عشر أيام على مدار العام وليكن لنا في الحج والأضحية وباقي المشاعر نبراس نتعلم منه،،،

 دمتم ودام ذكر الله عامراً في قلوبكم مرطباً ألسنتكم،،،