
بقلم: شرحبيل يوسف الزعيم
كثيرة هي المواضيع التي نعتقد بضرورة الحديث عنها وقد تحدثنا في مرات سابقة عن بعض من هذه المواضيع لكن اليوم سنتحدث عن أحد هموم الشباب الفلسطيني وتحديداً طلابنا وطالباتنا الذين يدرسون في الخارج.
إن إغلاق معبر رفح وعدم تمكنهم من السفر يعتبر هماً يؤرق الكثير من الأسر الفلسطينية فبعض أبنائنا الطلبة أصبح قاب قوسين أو أدنى من أن يخوض غمار الحياة العملية إذ لم يتبقى لهم إلا فصل أو سنة كي يتخرجوا وقد يتساءل البعض ولما الاستعجال في التخرج إذا كانت قائمة الانتظار للحصول على وظيفة طويلة ونسبة البطالة بين الخريجين مرتفعة جداً، إلا أن هذا موضوع آخر ممكن أن نناقشه في الأسابيع المقبلة، فهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن نترك أبنائنا وبناتنا عالقين ومعلقين في هذه الأزمة.
إن ما يهم الآن أن تتظافر كل الجهود لإنقاذ مستقبل أبنائنا الطلبة الدارسين في الخارج وإنقاذ سنين عمرهم.
كما أننا بحاجة إلى حلول خلاقة لدى جامعاتنا الفلسطينية بحيث يستطيع ما تبقى لهم ساعات معتمدة قليلة من إتمام دراستهم في الجامعات الفلسطينية أو عمل أي ترتيب أكاديمي يساعدهم على متابعة دراستهم المستقبلية.
سيبقى الأمل حياً في نفوسنا،،،،
وسيبقى التفاؤل دائماً حليفاً لنا،،،،
وسيكون الله بإذنه تعالى معنا،،،،