
كتب: شرحبيل يوسف الزعيم
لو كلِ كلبٍ عَوى ألقمتَهُ حَجراً
لأصبحَ الصخرَ مِثقالٌ بدينارِ!
نعم ستبقى الكلاب تَعْوِي وستبقى القوافل تسير، هذه هي سُنة الحياة وهذا هو الناموس منذ القدم
فلا نِباحُ الكلابِ يوقفُ القافلةِ ولا من قلّد الكلبَ في نباحه سيصبح واعظاً
ولن تُرهب الكلاب إلا ضعاف النفوس
أما الواثقين الصادقين فلا يهابون ولا يلقون بالاً للكلاب التي تنبح
يقول الله تعالى في سورة الأعراف
بسم الله الرحمن الرحيم"فمثله كمثل الكلب أن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث" صدق الله العظيم
ونقول إن حجارة فلسطين أثمن وأغلى من أن تُرجم بها الكلاب حفاظاً على طهارة حجارنا وكما قال الشاعر:
قومٌ إذا ضرب النعال برأسهم
اشتكت النعال بأي ذنب أُضرَب!!!